ياقوت الحموي

262

معجم البلدان

صدفت أميمة ، لات حين صدوف ، عني وآذن صحبتي بخفوف أأميم ! هل تدرين أن رب صاحب فارقت يوم حشاش غير ضعيف يروى النديم ، إذا تناشى صحبه ، أم الصبي وثوبه مخلوف الحشاك : بالفتح والتشديد ، وآخره كاف ، وهو من حشكت الدرة تحشك حشكا ، بالتسكين ، وحشو كا إذا امتلأت ، وهذا فعال منه لاجتماع المياه فيه : وهو واد أو نهر بأرض الجزيرة بين دجلة والفرات يأخذ من الهرماس نهر نصيبين ويصب في دجلة ، قال الأخطل : أمست إلى جانب الحشا جيفته ، ورأسه دونه اليحموم والصور وقال بعضهم : الحشاك وتل عبدة عند الثرثار كانت فيه وقعة لتغلب على قيس . حشان : بكسر أوله ، وتشديد ثانيه ، وآخره نون ، جمع حش ، وهو البستان ، مثل ضيف وضيفان : وهو أطم ، وآطام اليهود بالمدينة على يمين الطريق إلى قبور الشهداء . حشر : بالفتح ثم السكون ، والراء : جبيل من ديار بني سليم عند الظربين اللذين يقال لهما الأشفيان ، عن نصر . حش كوكب : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، ويضم أوله أيضا ، والحش في اللغة : البستان ، وبه سمي المخرج حشا لأنهم كانوا إذا أرادوا الحاجة خرجوا إلى البساتين ، وكوكب الذي أضيف إليه اسم رجل من الأنصار : وهو عند بقيع الغرقد ، اشتراه عثمان ابن عفان ، رضي الله عنه ، وزاده في البقيع ، ولما قتل ألقي فيه ثم دفن في جنبه . وحش طلحة : موضع آخر في المدينة . باب الحاء والصاد وما يليهما الحصاء : بالفتح ثم التشديد ، ورجل أحص وامرأة حصاء : للذين لا شعر في رؤوسهما ، وكذلك أرض حصاء : لا نبات فيها ، قال السكري : الحصاء لبني عبد الله بن أبي بكر ، وقال أبو محمد الأسود : الحصاء جبال مطرحة يرى بعضها من بعض ، وهي لبعض بني أبي بكر بن كلاب ، وفيها يقول معقل بن زيحان : جلبنا من الحصاء كل طمرة مشذبة فرجاء ، كالجذع جيدها وقال أبو زياد : ومن مياه أبي بكر الحصاء ، وهي من خير مياههم ، أكثرها أهلا وأوسعها ساحة ، وهي التي ذكر أخو عطاء حيث رثي أخاه وهو مولى أبي بكر : لعمرك إني ، إذ عطاء مجاوري ، لزار على دنيا مقيم نعيمها إذا ما المنايا قاسمت بابن مسحل أخا واحدا لم يعط نصفا قسيمها وراح بلا شئ ، وراحت بقسمه إلى قسمها لاقت قسيما يضيمها أتته على الحصاء تهوي ، وأمسكت مصارع حمى تصرعنه ومومها فيا حبذا الحصاء والبرق والعلا وريح أتانا ، من هناك ، نسيمها الحصاب : بالكسر ، وهو من الحصب ، وهو رميك الحصباء ، وهو الحصى الصغار ، والحصاب مصدر حاصبته محاصبة وحصابا . والحصاب : موضع رمي الجمار